لا أحد يقرأ 4,207 مستند. السؤال هو أين تتوقف.
كل عملية للفحص النافي للجهالة تنتهي حين ينفد الوقت، والتقرير لا يذكر ذلك في الغالب. الترتيب بالأولوية لا يغير هذا، وإنما يغير ما الذي تكون قد قرأته حين ينفد، ويجعل التوقف قرارا اتخذه شخص لا أمرا وقع.
الملاحظات مقابل المستندات المقروءة
اسحب نقطة التوقف. المحور لوغاريتمي لأن كل ما يهم يقع في المئات الأولى.
بعد 250 من 4,207 مستند
3/4
يمس الصفقة
4/5
جوهري
2/4
للإحاطة
تقع 4 ملاحظة بعد نقطة التوقف، منها واحدة تمس الصفقة في الموضع 1,640. وهذا هو الرقم الذي يستحق أن يكتب في التقرير، لأن البديل قارئ يفترض أنك قرأت كل شيء.
نصف الملاحظات يرد داخل 88 مستند، و90% منها داخل 1,640. وقراءة 69% منها تكلف المكتب 250 مستندا من أصل 4,207، وهذه حجة الترتيب بالأولوية، وهي في الوقت نفسه حجة التنبه لما يسمح بتخطيه.
المرتبة 1,640
خطاب جانبي يعدل عقد العميل الرئيسي، محفوظ مع مراسلات لا صلة لها به، وغير موقع في نسخة غرفة البيانات.
هو أكثر عناصر المجموعة أثرا، وجاء ترتيبه بعد 1,600 مستند آخر، لأنه حفظ مع مراسلات لا صلة لها به، ولا يوحي ظاهره بشيء.
لماذا رسمنا المنحنى بأمانة
منحنى أي مورد آخر يبلغ 100% عند المستند 300 ثم يستوي. أما منحنانا فلا يبلغها، لأن ذلك الخط المستوي ادعاء بأن الترتيب بالأولوية حل مسألة الفحص النافي للجهالة، ولم يحلها.
ما يفعله الترتيب أنه يجعل أول 200 مستند تستحق أضعاف ما تستحقه الـ2,000 التالية. وما لا يفعله أن يخبر المكتب بأن الذيل فارغ، ومتى صدق الفريق ذلك صار الذيل مكلفا.
| التوقف بعد | نسبة من المجموعة | الملاحظات الظاهرة | ما فات مما يهم الصفقة |
|---|---|---|---|
| 50 | 1% | 5/13 | 1 |
| 100 | 2% | 7/13 | 1 |
| 250 | 6% | 9/13 | 1 |
| 500 | 12% | 10/13 | 1 |
| 1,000 | 24% | 11/13 | 1 |
| 2,000 | 48% | 12/13 | لا شيء |
| 4,207 | 100% | 13/13 | لا شيء |
كيف يتحدد الترتيب
معظم القيمة في القاعدة الأولى، وليس فيها أي براعة. والرابعة هي الأهم عمليا، لأنها الوضع الافتراضي في كل مكان آخر.
- 01 نوع المستند أولا
- اتفاقية شراء الأسهم تتقدم على الفاتورة، دائما. معظم الفائدة تأتي من هذا، وليس فيه أي براعة.
- 02 ثم الخارج عن النمط داخل النوع
- بين 60 اتفاقية توريد، المفيد منها ما يخرج عن الـ59 الأخرى. حساب التشابه رخيص، ويرفع الخارج عن النمط إلى الأعلى.
- 03 ثم الأسئلة التي طرحتها
- قائمة طلبات الفحص إشارة ترتيب. المستندات التي تجيب عن طلب مفتوح ترتفع، والطلبات التي لا يجيب عنها شيء تصبح ملاحظة قائمة بذاتها.
- 04 لا بالتاريخ ولا بالمجلد أبدا
- بنية غرفة البيانات تعكس من رفع أي مستند، لا ما هو مهم منها. والمراجعة بترتيب المجلدات هي الوضع الافتراضي، وهي أقرب إلى المراجعة العشوائية.
ما لا يفعله الترتيب
الأولى منها هي الصفحة كلها في سطر واحد.
- الترتيب ليس قراءة
- كل ما دون نقطة التوقف غير مراجع مهما كان الترتيب جيدا. والقيمة هنا أن قرار التوقف يصبح صريحا ومؤرخا، بدلا من أن يكون مجرد ما حدث حين نفد الوقت.
- الذيل ليس فارغا
- أهم ملاحظة في هذه المجموعة جاءت في الموضع 1640. كانت محفوظة مع مراسلات لا صلة لها بالموضوع، ولهذا بالضبط تعثر الترتيب معها، ولهذا يكون المنحنى النظيف كذبا.
- النسخ المكررة معظم الكومة
- غرف البيانات مليئة بنسخ شبه متطابقة. دمجها أكبر تقليص متاح، وهو أيضا ما يخفي النسخة التي تختلف اختلافا جوهريا.
- المسح الضوئي للعربية هو الأسوأ
- المستند الذي لا يمكن قراءته لا يمكن ترتيبه. والصفحات التي فشل استخراج نصها تدرج في قائمة منفصلة لا في آخر الترتيب، لأنها لو وضعت في الآخر لبقيت فيه.
بقية المنصة
المساعد
اسأل الملف سؤالا. كل إجابة تحيل إلى مصدرها.
البحث
الأنظمة واللوائح والقرارات الوزارية.
الصياغة
من نماذج المكتب السابقة، لا من مكتبة عامة.
العربية والإنجليزية
نسختان تقولان الشيء نفسه.
مراجعة العقود
مراجعة على ضوء دليل تفاوض المكتب، لا دليل غيره.
الملفات
كل مستند وميعاد وساعة مقيدة على الملف.
الوقت والفوترة
تسجل الساعة وقت العمل، لا تستذكر يوم الخميس.
المواعيد
تحسب من الواقعة المنشئة، لا من الذاكرة.