مصطلح واحد، اتفق عليه مرة واحدة، ورد بصيغة إنهاء ثماني عشرة مرة و فسخ أربع مرات.

الكلمتان ليستا مترادفتين. الأولى تنهي العقد من تاريخه، والثانية تحله من أصله ومعها وسيلة جبر مختلفة. في هذه الاتفاقية 4 بنود تقول ما لم يتفاوض عليه أحد، وقراءة أي من النسختين وحدها لن تدل على أيها.

8 مصطلحا معرفا، 128 استخداما، في الاتجاهين

اعكس الاتجاه. القائمة ليست متماثلة، وعدم التماثل هو المقصود.

app.baz.nml.sa/terms

3 من أصل 8 مصطلحا تنقسم في هذا الاتجاه

128 استخداما · 187 بندا
  • المخرجات

    27 استخداما · 2 صياغة

    • المخرجات22×
    • التسليمات5×

      مترادفات متقاربة بلا أثر ظاهر هنا. أشير إليها لأن الاتساق زهيد التكلفة، ولأن المصطلح المعرف غير المتسق يفتح بابا لمنازعة تكلف أكثر من تصحيحه.

  • الإنهاء

    22 استخداما · 2 صياغة

    • إنهاء18×
    • فسخ4×

      «فسخ» ليست «إنهاء». فهي تحل العقد من أصله بدلا من إنهائه بأثر مستقبلي، وما يترتب عليها من رد للمقبوض وسيلة جبر مختلفة تماما.

  • الشركة التابعة

    14 استخداما · 2 صياغة

    • الشركة التابعة11×
    • الطرف ذو العلاقة3×

      «الطرف ذو العلاقة» فئة أوسع من «الشركة التابعة». ولذلك تلزم ثلاثة بنود في النسخة العربية مجموعة أكبر مما تلزمه في الإنجليزية، ومنها تعهد السرية.

  • المعلومات السرية

    31 استخداما

    • المعلومات السرية31×
  • يوم العمل

    14 استخداما

    • يوم عمل14×
  • الالتزام

    9 استخدامات

    • التزام9×
  • الإخلال الجوهري

    7 استخدامات

    • إخلال جوهري7×
  • التعهد

    4 استخدامات

    • التزام4×

      مصطلحان إنجليزيان يندمجان في كلمة عربية واحدة. لا خطأ في الجانب العربي، فالانحراف في الجانب الإنجليزي، ولا يظهر إلا إذا قرئ جدول المقابلة في الاتجاه المعاكس.

اعكس الاتجاه. المصطلح الذي يبدو متسقا في اتجاه قد يكون مصطلحين اندمجا في واحد عند قراءته في الاتجاه الآخر، والانحراف هنا في الجانب الإنجليزي حيث لا يفكر أحد في البحث عنه.

3 مصطلحات تتعدد صياغتها من الإنجليزية إلى العربية، و1 تتعدد صياغته في الاتجاه العكسي. والمصطلح الذي لا يظهر إلا في الاتجاه العكسي هو التزام، حيث اندمج مصطلحان إنجليزيان في كلمة عربية واحدة، وهو انحراف في الجانب الإنجليزي لا يملك قارئ الإنجليزية وسيلة لملاحظته.

ليس كل تباين يستحق وقت المكتب

8 مصطلحا أنتجت 3 حالة انقسام، وبعضها فقط يحمل أثرا. «المخرجات» بصيغتين مسألة تنسيق. و«الإنهاء» بصيغتين عقد مختلف في 4 مواضع.

لذلك ترد النتائج مرتبة بما يفعله الاختلاف، لا بعدد مرات وقوعه: 16 من 128 استخداما مؤشر عليها، وأكبر عدد في الصفحة ليس أخطرها.

المقصود · 18 استخداما

إنهاء

ينهي الاتفاقية من تاريخه. تبقى الحقوق المكتسبة، ويبقى ما نفذ منفذا.

المستخدم فعلا · 4 استخداما

فسخ

الفسخ. يحل العقد من أصله، ويفتح باب المطالبة برد ما دفع، وهي مطالبة لم يحسب أحد كلفتها.

يعطي القاموس العام للكلمتين المقابل الإنجليزي نفسه، والمترجم الكفء غير المتخصص في القانون يستعملهما بالتبادل. وهذا نوع الخطأ الذي ينجو من مراجعة الجميع، إلا محاميا ثنائي اللغة يقرأ العمودين معا.

«النص الإنجليزي هو المعتمد» تفعل أقل مما تظن

ثلاثة أسئلة تتكرر في كل صفقة ثنائية اللغة، والإجابة هنا دون الرواية المريحة.

01 العقد ينص على أن اللغة الإنجليزية هي المعتمدة. فهل هي كذلك؟
بين الطرفين، نعم في الغالب، فبند اللغة المعتمدة نافذ. أما أمام المحكمة السعودية فهو أقل حسما مما يبدو، لأن الإجراءات تجري بالعربية، وتعمل المحكمة على نص عربي. البند يخبر القاضي أي نسخة ترجح عند الخلاف، وهو لا يعفي أحدا من الترجمة.
02 إذن أي نسخة ينبغي أن تكون الصحيحة؟
كلتاهما، وهي الإجابة الوحيدة التي تصمد أمام نزاع حقيقي. تحديد اللغة المعتمدة وسيلة ترجيح للحالات التي لم تنجح في منعها، والمكاتب التي تعامله بديلا عن مطابقة النسختين تعتمد على بند لإصلاح خلل في الصياغة.
03 ماذا لو أعد النسخة العربية مترجم بعد التوقيع؟
عندها لم يجر التفاوض عليها أصلا، وهي النسخة التي يرجح أن تقرأها المحكمة. وهذه هي الحالة الشائعة والمكلفة: اتفاقية إنجليزية نوقشت سطرا سطرا، ونسخة عربية لم يراجعها أحد من الطرفين.

المطابقة بينهما هي الجزء الصعب

كل ما سبق يفترض إمكان وضع البند 14.2 بجوار نظيره العربي. وفي اتفاقية جرى التفاوض عليها يسقط هذا الافتراض مبكرا.

ترقيم البنود لا يصمد
يعاد ترقيم كل نسخة على حدة بمجرد أن يدرج أحد الطرفين بندا. لذلك تتم المطابقة على البنية والمضمون بدلا من الأرقام، لأن الأرقام تفترق مبكرا ودون ضجيج.
بند واحد يصبح بندين
كثيرا ما تقسم الصياغة العربية بندا إنجليزيا طويلا، أو تدمج بندين قصيرين. لذلك يجب أن تكون المطابقة متعددة بمتعددة، وإلا أبلغت عن اختلاف زائف عند كل تقسيم.
الملاحق أكثر ما يتباعد
متن الاتفاقية يجري التفاوض عليه، أما الملاحق فتلصق لصقا. ومعظم الاختلافات في اتفاقية حقيقية تقع بعد صفحة التوقيع.
الأقسام التي لم يعثر لها على مقابل تذكر، لا تتجاهل
حين لا يكون لقسم في إحدى النسختين مقابل في الأخرى، فتلك هي النتيجة. وإسقاطه بصمت هو ما يجعل تعويضا مفقودا يمر كأنه ليس مفقودا.

ما لا تعنيه الإشارة

يبين المواضع التي يفترق فيها المستندان. وليس له رأي في أيهما الصحيح.

الإشارة ليست رأيا
يبين أن كلمتين مختلفتان، وبما يعنيه الاختلاف عادة. أما هل يهم ذلك في بند المكتب، في صفقته، فذاك تقدير مهني، ومثال «فسخ» لا يكون خطيرا إلا بموضعه.
يقارن النسخ لا النوايا
وحيث اتفق الطرفان عمدا على صياغة مختلفة لسبب، فسيشير إلى ذلك أيضا. وإخفاء الإشارة قرار المكتب، ويسجل على البند.
اختلاف المدرسة والأسلوب أمر مشروع
أعراف الصياغة السعودية تختلف عن المصرية أو الشامية، والمصطلح الذي يبدو غير مألوف ليس خاطئا بالضرورة. المعيار المطبق هو الاتساق داخل الاتفاقية الواحدة، لا المطابقة لقاموس داخلي.
لن يصحح العربية نيابة عنك
المخرج قائمة بالمواضع التي تفترق فيها النسختان، مرتبة بحسب الأثر. أما تقرير أي النسختين صحيحة وإعادة صياغتها فهو العمل نفسه.